عبد الرحمن السهيلي

205

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )

غائباً عن المدينة ، ولم يقدم إلا بعد بدر ، وقد قطعت بدر المواخاة ونسخها قوله سبحانه : « وأولو الأَرْحَام بعضُهم أَوْلَى بِبَعْضٍ في كتاب اللّه إن اللّه بكل شيء عليم » الأنفال وللمنذر بن عمرو حديث واحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له غيره ، يرويه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده عن المنذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد عن السهو قبل التسليم ، وعبد المهيمن ضعيف . وقوله حسان : ولا تك كالشاة التي كان حتفها * بحفر ذراعيها ، لم ترض محفرا تقوله العرب في مثل قديم فيمن أثار على نفسه شراً كالباحث عن المدية وأنشد أبو عثمان الجاحظ عمرو بن بحر . للفرزدق : وكان يجير الناس من سيف مالكٍ * فأصبح يبغي نفسه من يجيرها وكان كعنز السّوء قامت بظلفها * إلى مديةٍ تحت التراب تثيرها